محطة شحن الهواتف آمبر
طالبان من جامعة جيمس ماديسون حوّلا بطارية هاتف فارغة إلى محطة شحن عامة مؤمّنة ببصمة الإصبع، إلى أن حدد روبرت هرجافيك نقطة ضعفها بدقة، فأغلقت الشركة أبوابها بعد 15 شهرًا فقط من عرضها على الهواء.
Think & Rich
طالبان من جامعة جيمس ماديسون حوّلا بطارية هاتف فارغة إلى محطة شحن عامة مؤمّنة ببصمة الإصبع، إلى أن حدد روبرت هرجافيك نقطة ضعفها بدقة، فأغلقت الشركة أبوابها بعد 15 شهرًا فقط من عرضها على الهواء.
Think & Rich
جارٍ التحميل...